الذهبي
393
سير أعلام النبلاء
234 - الشاشي * الإمام العلامة ، شيخ الشافعية ، فقيه العصر ، فخر الاسلام ، أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر الشاشي ( 1 ) التركي ، مصنف المستظهري في المذهب ، غير ذلك . مولده بميا فارقين في سنة تسع وعشرين وأربع مئة ، وتفقه بها على قاضيها أبي منصور الطوسي ، والإمام محمد بن بيان الكازروني ، ثم قدم بغداد ، ولازم أبا إسحاق ، وصار معيده ، وقرأ كتاب " الشامل " على مؤلفه ( 2 ) . وروى عن الكازروني شيخه ، وعن ثابت بن أبي القاسم الخياط ، وأبي بكر الخطيب ، وهياج بن عبيد المجاور ، وعدة .
--> * تبين كذب المفتري : 306 - 307 ، المنتظم : 9 / 179 ، الكامل لابن الأثير : 10 / 500 ، طبقات ابن الصلاح : الورقة : 2 ، وفيات الأعيان : 4 / 219 - 221 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 22 ، تاريخ الاسلام : 4 / 181 / 2 ، دول الاسلام : 2 / 36 ، العبر : 4 / 13 ، وذكره المؤلف في تذكرة الحفاظ : 4 / 1241 ، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد : 3 - 4 ، تتمة المختصر : 2 / 37 ، الوافي بالوفيات : 2 / 73 - 74 ، عيون التواريخ : 13 / 285 - 286 ، مرآة الجنان : 3 / 194 - 195 ، طبقات السبكي : 6 / 70 - 78 ، طبقات الأسنوي : 2 / 86 - 87 ، البداية : 12 / 177 - 178 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : 1 / 323 ، النجوم الزاهرة : 5 / 206 ، أسماء الرجال لابن هداية الله : 64 / 2 ، طبقات ابن هداية الله : 72 ، كشف الظنون : 401 ، 690 ، 1025 ، شذرات الذهب : 4 / 16 - 17 ، هدية العارفين : 2 / 81 . ( 1 ) نسبة إلى الشاش ، وهي مدينة إسلامية جليلة من عمل سمرقند وراء نهر سيحون متاخمة لبلاد الترك ، ولها عمل وقرى ، وهي في أرض سهلة مستوية لا جبل فيها ، ولا أرض مرتفعة ، وبساتينها ومتنزهاتها كثيرة ، وهي اليوم ضمن نفوذ الاتحاد السوفييتي . ( 2 ) هو أبو نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر المعروف بابن الصباغ المتوفي سنة 477 ه ، مترجم في الثامن عشر رقم ( 238 ) وكتابه الشامل يقول فيه ابن خلكان : 3 / 217 : هو من أجود كتب أصحابنا ، وأصحها نقلا ، وأثبتها أدلة .